يومية

سبتمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

أنــا و هـي مـن رحــم واحــد

07 سبتمبر 2011

شكــــــر و تقديـــــــر




شكر وتقدير للراقي : شاكر السلمان حيث بفضله حصلت على مدونتي اللؤلؤة و كان ذلك في التاريخ التالي 24- 8- 2011 أسمى آيات التقدير والشكر والإمتنان

مع مشاتل من الورد والياسمين الدمشقي



07 سبتمبر 2011

اســم علــم ......




 


تصدر قائمة المدمنين على خمرة الغضب .. يتقافر الإستياء من بين أصابعه في سباق مع عقارب الزمن في تطور مباغث للهروب إلى الأمام .. مُخلفًا دمارا يتبدى أضراره بعد لحظات ..

 أمام ارتماءه في حضن الإستياء المكرور .. تلملم هي انفعالها في وعاء الصمت .. وتلقي كل مرة ارتطاماته المتمردة وارتساماتها القاحلة  في بئر سحيق في أحشاء ذاتها أسمته ( بئر الهموم ) يتضاعف الكبت فيه متكئً على عكاز الصبر المتوجس من العتمة .. في لحظة من الوجوم تجسم فيها القهر والظلم رجلا .. وشعور عارم بالخذلان .. ا

لم يكن إستياءه  .. كلماته المندفعة كالحمم جديدة عليها او غريبة .. فهو طالم انسلخ فجأة عن زمانه ومكانه .. وطالم اندمج لأخمصيه في لَعِب كل الأدوار..يتقن التنقل بين المربعات المتناقضة..لا يجمع بينها إلا ( اسم علم )

لكن الموقف الأخير أشعرها بالعجز فامتلثلت عنوة لارتدادات الصدمة المفاجئة .. واستسلمت لدوامة الحيرة المبللة بالدموع .. ونسيت كم أرهقها ترويضها للقلب كي يتأقلم مع كل التغيرات ويعتاد تقبل كل الوجوه ويتفاعل مع كل الأدوار..إن كان حضوره واقعا أم مجرد طيف يُقبل من حين لآخر مترنحا في دهاليز الخيال..  

أخيرا  أدركت مليا أن الإنتماء العاطفي يرضخ بانصياع لمشهد دامس يستهوي افتراس البراءة ودك حصون الأمل ...    




19 -8 -2011
07 سبتمبر 2011

صدى الذكرى ....






 
على قارعة الطريق كان اللقاء الذي أصبح لكليهما من المعتاد اليومي .. لقاء غالبا ما يكتنفه مزيج من التناقضات .. ربما هذا هو العامل الاساسي الذي حفز الطرفين للاستمرار في العلاقة ..

استهل حديثه بعد تبادل التحية قائلا : "لا اختلاف على أن الشمس أجمل النجوم التي أمكن للعلم أن يوصلها إلى مداركنا المحدودة .. لكنك أجمل النجوم على الإطلاق  وشمس أيامي التي لا تغيب أبدا .. "

لم يكد يُنهي جملته الآسرة حتى دثَّر الإحمرار وجنتيها وبدا التلعثم يطغى على حروفها وصوتها الخافت ... فصمتت .. ليكسر هذا الصمت

قائلا : "هذا الصوت المحتشم والطفولي أعشقه .. تابعي أحب سماع ما ينثره ثغرك الجميل من درر .."
 
واستتبع كلامه بابتسامة عكست الهدوء على ملامحها ..فاسترسلت بعتاب امتزج فيه شعورها بين الحزن والسعادة .. حالة داخلية كثيرا ما أوقعتها بحيرة كبيرة ..

"  لما الحزن والألم يتبددان بمجرد حضوره ليتحول طعم المرارة إلى حلاوة غريبة ..؟"
قاطع سيل عتابها برقة متناهية: " ألم يخبرك أحدا قبلي أنه بقدر ما تتحدثين .. بقدر ما يزداد صفاء العالم ..؟"

ابتسمت باستحياء فكلامه حال دون استمرارها بالعتاب المتراكم من آخر لقاء بينهما

فقالت :" بعد الذي قلته سأطوي الصفحة .. فقد وضعتَ بكلماتك الباذخة نقطة النهاية"  

ابتسم وهو يومئ ليده التي تحتضن وردة حمراء وقال :" أرغب أن اضعها بين خصلات شعرك الجميل .. لتزدادَ جمالا ..."

 تناولتها منه بلطف وشكرته بكل رقة .. وبادرت بوضعها بين خصلات شعرها .. وهي تتمنى بقرارة نفسها أن يعتني هو بها وتحدد أنامله موقعها كما يرغب ..

بصوت يكتنفه التوتر ..يعكس ما قرأه من تصرفها و أفكارها

قال :" المرأة الشرقية  تعيش في الكبت  طويلا.. لكن بطبعها تحاول دوما اختراق ما يمَارسُ إزائها.."  

نظرت إليه ووجهها يكشف أنها فهمت هي أيضا الرسالة لكن لم تشأ الإسهاب في ذات الموضوع كي لا يتشرذم الوقت ويلتهب اللقاء بحرارة لا تحبذها .. وهي الحريصة على ديمومة الهدوء بينهما .. إلا أنه إستاء من تجاهلها لطلبه وكلامه فأراد مشاكستها

 قائلا : " أنا لن أرتاح قبل ان ألقاهن جميعا ..."فاسرعت بفضول تستفسر:" من هنَّ ؟ "أجاب قائلا :" كل " اللائي " يعتبرن السماء مجرد سقف ... "
وضحك مطولا ثم انتقل ببراعة لموضوع آخر بعيدا كل البعد عن مادار بينهما من حوارمبتدأ كلامه :

  "من الجميل أن يتقن كل إنسان لغة الآزوري .. "فقاطعته مندهشة :" الآزوري .. ؟ " قال  : " نعم الآزوري هي لغة الأوبرا الإيطالية من لا يتقنها فهو لا يلمس رقة اللاتينية ..."

كانت مستمتعة بكل حرف .. رغم ما راودها من تساؤلات متلاطمة ..  إلا أنها في ذات الوقت لم تقلل أبدا من اهتمامها بكل ما يحدثُها به ... ولم تتغير طريقة مناقشتها لأي فكرة أو موضوع يلج إليه . فهي دوما تتذكر مقولته المكرورة :

"من يتحدث معي لا بد أن تتكون لديه تجربة إنسانية عميقة ...!!"
لذلك اتسمت بالجدية في أي حوار ثقافي بينهما حتى مزاحه معها من وقت لآخر .. لذلك كان يردد مبتسما:

" يروق لي كثيرا حينما تتكلمين بجدية بالغة بينما أكون أنا موغلا في المزاح .. عزيزتي كل خلافاتنا ومزاحي ..استيائي وانفعالاتي لن يقلل من عشقي التالد لك .."
وفجأة ضحك بصوت عال وقال :
 
" هل اخبرك عن حلم أراه الآن .." وبإشارة منها عكست موافقتها  تابع قائلا: 

 
" في آخر الزمان .. وبينما شواخص الحضارة تنهار تباعا إيذانا بيوم فناء عظيم .. اختارالإستناد إلى جدار متهالك كي يقرأ بهدوء قصاصة ورق حملتها إلى يديه رياح عاتية بدا له البشر هائمين .. ابتسم عندما نظر إلى الإستفهام المكتوب على القصاصة " لا أدري لماذا أعترفتُ لها بأننا سنعيش إلى الأبد .. "وضحك مستكملا كلامه"حبيبتي أنا الآن أحلم بنهاية حبنا " هذا حلمي وليد اللحظة هو نهاية عشقنا الأسطوري "

ليختم كلامه بنظرات شقية وضحكات لايزال صداها يتردد في قعر ذاكرتها السحيقة ..!!!!  

2- 10 - 2010     
07 سبتمبر 2011

لم أكن أدري ...(3)





 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 

لم أكن أدري
أنَّ إحتراق المشاعر ..
يستترُ خلف الشرفات البعيدة ..
يثير أتون الذكريات ..
ومواطن الأحزان ..
وكلما استطال الوجع ..
تحتَشدُ الآهات ..
وتميسُ نجوم ألمي ..
فتُردُّ مثخنة بالتنائي ..
فأجدني أتلمسُ الصبر بانصياع ..
......................................
لم أكن أدري
أن الحروف ذَبُلت على دكة الدمع ..
وأنَّ صريرا يروعُ هدأة القلب ..
بين التخوم التي يسكنها الخواء ..
لينزف جرح ..
وتهتف هواجس ثكلى ..
وتبقى الدموع في أوبةٍ..
................................
لم أكن أدري
أنَّ بفضلكَ تلبدت أيامي بوهج الأنين ..
فهيأ العقل حقل الذاكرة ..
واستنفر القلب يُجَهز أعذاره ..
وهيأت الروح تذاكر السفر ..
..................................
لم أكن أدري :
أصبحتُ مخضبة بالأحزان
لأني أمتطي صهوة العنفوان ..
كلما اقتَربَتْ لحديقة كرامتي
رمحُ إهانة أو سهمُ خيانة ..
أوحاصرني ظلم الأحبة ..
..................................
لم أكن أدري :
أني سألوذ بكل التباريح الصدِئة ..
لزاوية التأمل ..
وعقارب الوجد ..
تطاردني خفافيش الوحدة ..
.....................................
لم أكن أدري :
أنَّ الروح تعتليها دوائر غاضبة ..
وكلما فتحتَ أفقا للهجير ..
تنتعش نسائم الذكريات ..
تتسربل لشرفات أجهشت بالوداع ..
فيتحول الصمت دثارا ..
والكلمات سكاكين تنهش مكانكَ في القلب ..
فأُتقن ارتشاف الكؤوس الواجفة ..
وصد إرتطام مزاجية المطر..
وامتصاص شلال التهم ..
ففي الأفق لا يزال غراب الخراب
يهدد بهتك عقد اللؤلؤ ..
وسحق ياسمين الحب ...
02 سبتمبر 2011

لم أكن أدري ...(2)





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 


 كنـــت أدري
أننا إذا لم نتفق .. لن نختلف ..

رغم أننا لم نرسم بَعد خطوطا للحقيقة ..
لتختلف المواعيد .. عند أول منعطف للأمنيات ..
وتتغير المسارات فجأة و دون سابق إنذار ..
بعد هبوب العواصف ذات ليل .. !!
* * *
من قال أني تهتُ في مسار آخر ..
وأني استنشقتُ حروفا لم تُوقع باسمكَ ..
لكن هو فضول الغرابة الذي تسلل لكل التفاصيل ..
فبعثر عبير الورد .. وأشعرني بالألم ..
وعدتُ من جديد أفتش عنك في مساحات بيضاء
لعلها تعيد إليك اللوحة التي احتفظتُ بها ..
وتعيدك إلي ..
* * *
لم أكن أدري
حينما أبحث بين تلك الحروف التي عشقتُها ..

عن كلمات تعرفني أعرفها ..
لأحذف كل الأبجديات الأخرى ..
واوصد كل الأبواب و النوافذ المشرعة ..
أفتحُ الممرات لقوافل تسابق الريح
لتحمل لي بطاقات شوق وحنين..
وملايين الصور ..

لم أكن أدري

أنَّ كل عقارب الزمن تستنزفُ طاقة الإنتظار ..
وأن في الذاكرة خربشات حائرة ..
ترافقُ أناملا نقشت العشق حروفا
في عالم الكلمات المتزاحمة ..
لأتسكع بين أطلال الحب .. وارتشف نمير المعاني ..
لكن قلبي سكنه الوهن .. وسيطر الشرود على محركه ..
مؤلم هذا الوجع .. ومر طعم الغياب ..

لم أكن أدري ..

أن ذات عشق كانت حروف اسمي ..
تتمايل على الشفاه... متحررة من كل القيود ..
وأنني كنت الحاضرة في عالم اللاوعي ..
حينها كانت اللهفة تحزم حقائبها ..
باتجاه نفس المكان .. نفس الحروف .. نفس المعاني ...
في وعاء من القلق .. وكتاب من الأمل ..

ولم أكن أدري ..

أن حروف اسمي ستغيب فجأة عن مساحات الوعي
وأن كلماتي و لهفتي وقلقي ..
زهُدت قيمتها .. وأصبحت عرضة للبيع ..
ومفكرة أوقاتي ..أصبحت ممزقة من الألم ..
وأن تثمين النفيس لم يكن نقلا مباشرا وحصريا ..
بل متداولا عند كل النوافذ المشرعة ..

لم أكن أدري

من قبل : أن العطاء اللا محدود .. غباء ..
وأن الطيبة أكبر بلاء ..
وأن زرع الورد في الدروب ..
سيُدمي جسدي .. بأشواك بذورها أفعال غامضة
 وقلوب متقلبة ..

وأن مراكب الحنين ستحترق عند تخوم الوجد ..
بعد أن قطعوا تذاكرا للغياب ..
وكتبوا الوصية بلغة مبهمة ..
وقيدوا كل علامات الإستفهام ..

لم أكن أدري

أن للأقنعة وجوه جميلة ..
وللمشاعر السامية زيف الإيقاعات
وأن من تعلم الحب وعلمه ..
تفوق أكثر في قتل براعم المشاعر البريئة ..
لكنني لم أكن أدري أيضا ..
أني نسيت أن انساك ..

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


( سفانة بنت ابن الشاطئ )

02 سبتمبر 2011

لم أكن أدري ..(1)



 
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



لمْ أكُن أدْرِي ..

و أنتَ تقَدمُ لِي دعْوَة التَّحْلِيق ..

سَتَتْرُكُنِي فِي تَمَام مُنْتَصَف الطَّريْق ..

وتَتَأمَّل جَاذِبيَّة سُقوطِي بِتُؤْدَة ..

لأَكُون المُنْدفِعَة الثَّانِيَة التِي أخْطَأت الإحْسَاس

بَعد (عَبَاس بن فِرْنَاس) .......

لَمْ أكُنْ أَدْرِي ...

أَنِي قَرَرْتُ ذلكَ قَبْل التَّأكد مِن ثَبَاتِ الجَنَاحَيْن ..

وسَلامَة نَظرِيَة التَّحْلِيق ..

وصِدْق حُرُوفِه المُتَنَاثِرة عَلى امْتِدَادِ الجَسَد ..

فَقَد أودَعْتُ بَيْن كَفَيْكَ الثِّقَة المُطْلَقَة ..

لِلْحِمَايَة .. الحِرص .. الحُبّ ...

اسْتَدَارتْ لِي فَجْأة .. ظَهَر وجْهُهَا الزَّائِف ..

مٌجَرد صُور خَيَالِية تَدَافَعَت ...

واسْتَرْجَعَهَا الخَيَال واحْتَضَنَهَا مِن جَدِيْد ..

لَمْ أَكُن أَدْرِي ...

أنَّ هُبُوب عَوَاصِف الحَنِين تتَكَاثَفُ لِتُحِيطنِي

من كُلّ الجِهَات ..

وأنَّ تَمَرد الشَّوْق لا نِهَايَة لَه ..

و أنَّ ضَجِيْج الصَّمت أقْوَى مِن الكَلام ..

فكَانَت الحُروف هِي الوَحِيدَة

التِي تُجْبِرُ قَلَمِي عَلَى إحْضَاركَ لِعَالَمِي النَّقِي ..

لمْ أكُنْ أدْري...

أن ذِكْرَيَات الأمْس هِي التِّي سَتُنَظِّم لِي نَبَضَات

وقْتِي .. فِكْري .. شُرُودِي ..

حِيْرَتِي و صَدْمَتِي فِيْك ..

وأنتَ ترسمُ البَسْمَة على الشِّفَاه ..
 

تُتْقِنٌ فَن السَّيْطَرَة عَلَى الدُّمُوع ..

لتَقُود الثَّورَة ضِدَّ مَعَان جَمِيْلَة :

الصِّدق .. الثِّقَة .. الطِّيبَة ..

و تُعلنَ التَّمَردَ لأيَّام قَادِمَة

لمْ أكُن أدْرِي...

أنَّ الصَّمْت سيُشَكلُ مِن جَمْرِ النَّزَق ..

وأنَّ للغِيَاب مَواسِمَ و أصْفَاد ..

وأنكَ زَرعْتَ فِي سَديْم الرُّوح جُرحًا غَائِرًا ..

وأنَّ التَّحْديْق فِي بَرَاءةِ عَيْنيْك كَان أول العَذَاب ..

لمْ أكُن أدْرِي ...

أنَّ الرحْلَة عَبْرَ ذَبْذَبَات الصَّوت...

بنَتْ أحْلاَمًا انْهَارَت مُنذُ النَبْضَة الأولَى بَعْد الثَّانِيَة..

وأنَكَ كنتَ تُطفِئُ سَجَائِرَكَ المَلفُوفَة بِحُرُوفِ الحُبّ

عَلى امْتِدَاد الرُّوح لتَخْتَنِق مِن رَمَادِ تَقَلُبَاتِكَ ..

لمْ أكُن أدْري...

إنِي سَألُوذُ فِي صَمْتِكَ ..

خِشْيَة أنْ تَثْقبَ قَلبِي بِرَصَاصَة مُبَاغِتَة مُتَهَوِرَة

تَعْكِسُ مِرآةً لتَصَرُّفَاتِكَ المُبْهَمَة ..

جَعَلتَهَا تَقْتَاتُ عَلى نَبْضِ إحْسَاسِي ..

وأنَا التِّي أمْطَرْتُكَ مِن مَاءِ الرُّوح حَتَى تَرْتَوي ..

فَلمْ تَرتَوِ !!
 

اعْلَنْتُ تَمَرُّدِي فَوهَبْتَنِي وسَام القَسْوة ..

قَلَّبْتُ مَعكَ صَفَحَات العِتَاب بكُلِّ حُبْ ..

فنَسَبْتَ لِي حُطامَ القَلم ..

وأنَا مَن وهَبْتُه صَهْوة الإلْهَام ..

وصُنْتَهُ من العُيونِ والأقَاويْل الكثِيْرة ..

وحميتُهُ بأريْجِ الصِّدقِ .. وعَشِقتُه حَد الثَمَالة ..

غيرتَ بإنفِعَالاتِكَ مَلامِحَ الوُجُوه ..

وأطفأتَ قِنْدِيل السَّعادة الذِي أضَأتُهُ بزَيْتٍ مِن
 
كِبْريَائِي ..
 

وخَزْتَ رحلَة الوَجْد فتَدَحْرَجَتْ نَظريَة التَّفضِيل ..

وقنَاعَة الإخْتِيَار ..

لتُطَوقنِي بحَالة هُلامِية الأبْعَاد ..

ارسَلتَ لِي إشَارَات فَتَحْتُ لأجْلِهَا كُل مَعَاجِم اللُّغَة ...

فلَمْ أجِد لَهَا تفْسِيْرًا..

فمَا مَعْنَى أنْ يَكُون قَلَمكَ بمَا ينْثرُ وينْظمُ لِي ...!!

وأنكَ فِي مَكَانٍ آخَر وحُضْن آخَر ومَع قَلْبٍ آخَر ..؟؟
 

وأنكَ تَتجَولُ بينَ البَسَاتِين لتَنْتَقِي مِنْهَا رَحِيْقا

جَديدا ...

حَتَى لَو كَان فَاسِدًا..!!

لتَعْصُرَ مِدادًا لقَلَمِكَ ...

حُرُوف مِن جَلِيد .. وكَلِمَات مِن حَجَر ..

لأنَّهُ فَقََدَ الرُّوح .. و الحُبّ معًا ..
 

،

،
02 سبتمبر 2011

كلمات مبعثرة .. (4)



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




أسئلـــــة شكلها الحرف ..
لماذا تُصَـــــادرُ المشاعر..
وتحتضَرُ النبضـــات ..
وتُهجَّـــنُ الألوان النقية ..
ويُستباحُ الأمـــــل ..؟

..............................
رواســـبُ الذكريات ..
تزرعني بين غيمات القلــق ..
تذرفنــي زخات ألم
وتلملم حلمي المتشظـــي ..
على حافة النـــدم ..

......................................

أَلغـــي من مساحة الوعي ..

ما بذرتــَه من وجع ..
وأمسح من إنفعالاتــك
ملاييـــــن الصـــور
وأذيبُ في فنجـــان يومك ..
قطع الحب المسكــرة

.....................................

حين أحببتُــــكَ ..
رسمتُ خارطة المشاعر
بألــــوان ورديـــــة
تتلاقــى عند تناسقهــا
دقــات قلـــب مموسقــة ..
تُغير لحظات التمرد لمنعطف آخر
ويتكاثر الحنين في وعاء الجحود

...................................

أعادني هذيانــكَ لعالم الجاهلية ..
جمــوح مشاعر ..
و كبوة كل دقــة قلب ..
وتغريــد خارج السرب ..
فطالت قيلولـــة الإحساس ..


،
،
،


( سفانة بنت ابن الشاطئ )

02 سبتمبر 2011

كلمات مبعثرة....(3)

  
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

 لكـــــلٍّ منَّــــا قــــــدر ...
إبحـارٌ أو غـــــرق ... في القلــــب دومًا
نــــــاقوس
يخفـــق
 في دنيَــــا .. تأخذنـــي ...!!
منـــي إليــك
بنظـرة بريئــــــة
ورحلة جريئـــــة  أتــوهُ في سحرهــــا
وأخجـــــل ..!!
ليشــــرب منـها القلـــب
ثم يثمــــــــل همساتــــــــكَ
تأخذنــــــي ...
لمــــــواطــــن
غريــــــــبة حضور رقيـــق..
يتنفسٌه الصبحُ ..
كالرضيـــــــع  لسحــــره تنحنــــي
كل الحــــروف
وتهيـــــــــم
 أتسربــــلُ لعــــالم .....
يُشعــــرني بالراحــــة ...
يغلفنــــي بالأمــــــان  عالـــــــــــم ....
ينتشلنــِــي
مــــــن مواطـــــن
الألــــــــم

أحتســي معــــك الكــــلام..
أرتشــــف البيـــــان ارتشافـــا ..
فألــــوذ بيـــن حــروفكَ
كالعبيـــــر  كأنهـــا شهــــد
وكأنـــــي
الرحيــــــــــق الآن ... عرفــــتُ
كيـــــفَ ينمـــــو الزهـــــر
مـــــن جديـــــد وكيــــف يتسربــــل الــــدفء
لعـــالم الجليـــــد  وتتدفــــق المشــــــاعر
بيــــن أمـــواج
الســــكون  فينتفـــــض التفكيـــــــــر
ويرحل لبعيـــــــد  ،
،
، يـــــــــر
ويرحل لبعيـــــــد  ،
،
،    
02 سبتمبر 2011

كلمات مبعثرة (2)



 

  رقَّة من لُؤلُــؤٍ وتَبْــرْ ...
مُرِّغـــــــــتْ
في غُبــَـــارْ

لصَرْخَة الأَمْطَـــارْ
أصْـــــدَاءٌ
لآلاَمِـــــــي

هِي رُدْهة النَّفـــسْ
تُسْمِعُ رنَّة اليـــَـأسْ

عِلَّة ...
أُصْبِحُ فيهـَــا ...
بحِيرةٍ في قَلــبِي
والأُمـــْسِي

يا أجْمَل إنْسَانْ ..
كيف يذوبُ الإحْسَـاسْ
بين نَظْرَة و ابْتِسَامَـهْ

أبْحَثُ عَن نَفْسِـــي ...
بين نَفْسِــــــي
بَعدَ أن ضَيَّعْتَ حُلْمِـــي
مِثلَمَا ضَيَّعْتَ حِسِّـــي      
02 سبتمبر 2011

1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية